تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم بين كيفية جزائه فقال :﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ اسم جنس يشمل كل حسنة قولية أو فعلية أو قلبية ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ هذا أقل التفضيل

[ ص ٦١١ ]

﴿وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ أي : من الأمر الذي فزع الخلق لأجله آمنون وإن كانوا يفزعون معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى