أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿من جاء بالحسنة﴾ : وهي الإِيمان والتوحيد وسائر الصالحات.
﴿فله خير منها﴾ : أي الجنة.
﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ : أي أصحاب حسنات التوحيد والعمل الصالح آمنون من فزع هول يوم القيامة.

المعنى :


﴿من جاء بالحسنة﴾ وهي الإيمان والعمل الصالح ﴿فله خير منها﴾ ألا وهي الجنة.

الهداية :

من الهداية :


فضل الشهداء حيث لا يحزنهم الفزع الأكبر وهم آمنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى