أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ : أي الشرك والمعاصي فله النار يكب وجهه فيها.
﴿ومن جاء بالسيئة فكبت﴾ : أي جاء بالسيئة كالشرك وأكل الربا، وقتل النفس، فكبت وجوههم في النار والعياذ بالله أي القوا فيها على وجوههم
﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ : أي ما تجزون غلا بعملكم، ولا تجزون بعمل غيركم.
المعنى :
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ وهي الشرك والمعاصي ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ فذلك جزاء من جاء بالسيئة.
وقوله تعالى :﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ أي لا تجزون إلا ما كنتم تعملونه في الدنيا من خير وشر وقد تم الجزاء بمقتضى ذلك فقوم دخلوا الجنة وآخرون كبت وجوههم في النار.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير مبدأ الجزاء وهو الحسنة والسيئة، حسنة التوحيد وسيئة الشرك.