تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ أي : مَنْ لقي الله مسيئًا لا حسنة له، أو : قد رجحت سيئاته على حسناته، كل بحسبه(١) ؛ ولهذا قال :﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
وقال ابن مسعود وأبو هريرة وابن عباس، رضي الله عنهم، وأنس بن مالك، وعطاء، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وإبراهيم النَّخَعي، وأبو وائل، وأبو صالح، ومحمد بن كعب، وزيد بن أسلم، والزهري، والسُّدِّي، والضحاك، والحسن، وقتادة، وابن زيد، في قوله :﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ يعني : بالشرك.
وقال ابن مسعود وأبو هريرة وابن عباس، رضي الله عنهم، وأنس بن مالك، وعطاء، وسعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، وإبراهيم النَّخَعي، وأبو وائل، وأبو صالح، ومحمد بن كعب، وزيد بن أسلم، والزهري، والسُّدِّي، والضحاك، والحسن، وقتادة، وابن زيد، في قوله :﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾ يعني : بالشرك.
١ - في أ :"الحسنة"..