تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم بين تعالى حال السعداء والأشقياء يومئذ فقال :﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ - قال قتادة : بالإخلاص. وقال زين العابدين : هي لا إله إلا الله - وقد بيَّن في المكان(١) الآخر(٢) أن له عَشْر أمثالها ﴿وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾، كما قال في الآية الأخرى :﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأكْبَرُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣]، وقال :﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [فصلت: ٤٠]، وقال :﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ [سبأ: ٣٧].
١ - في أ :"الموضع"..
٢ - يشير ابن كثير - رحمه الله - إلى الآية : ١٦٠ من سورة الأنعام، وهي قوله تعالى :(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون)..
٢ - يشير ابن كثير - رحمه الله - إلى الآية : ١٦٠ من سورة الأنعام، وهي قوله تعالى :(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون)..