تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين﴾
﴿فلما جاءها نودي أن﴾ أي بأن ﴿بورك﴾ أي بارك الله ﴿من في النار﴾ أي موسى ﴿ومن حولها﴾ أي الملائكة، أو العكس وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف وبقدر بعد في مكان ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾ من جملة ما نودي ومعناه تنزيه الله من السوء.
﴿فلما جاءها نودي أن﴾ أي بأن ﴿بورك﴾ أي بارك الله ﴿من في النار﴾ أي موسى ﴿ومن حولها﴾ أي الملائكة، أو العكس وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف وبقدر بعد في مكان ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾ من جملة ما نودي ومعناه تنزيه الله من السوء.