تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :[ عز وجل ](١) :﴿فلما جاءها﴾( ٨ ) جاء [ إلى ](٢) النار عند نفسه.
﴿نودي أن بورك من في النار﴾( ٨ ) أي أنها عند موسى ( نار )(٣). يعني بقوله ﴿بورك من في النار﴾ نفسه ( وإنما كان ضوء نور رب العالمين في تفسير سعيد عن قتادة )(٤).
﴿ومن حولها﴾( ٨ ) [ قال قتادة :﴿ومن حولها﴾(٥) الملائكة. وهي في مصحف أبي بن كعب : نودي أن بوركت النار ومن حولها(٦). ﴿وسبحان الله رب العالمين﴾( ٨ )
١ - إضافة من ح..
٢ - إضافة من مصورة القيروان..
٣ - في مصورة القيروان: نارا..
٤ - في ح: ومصورة القيروان: وقال قتادة أما النار فيزعمون إنما كان ضوء نور رب العالمين تبارك وتعالى..
٥ - إضافة من ح، تمزيق في مصورة القيروان..
٦ - كتاب المصاحف للسجستاني، ط. أولى، ١٩٣٦/١٣٥٥، ١٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى