فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها...﴾ [النمل: ٨]. المراد بالنار عند الأكثر " النور " وبمن فيها " موسى " ومن حولها " الملائكة " أو العكس، بأن بارك الله من كان في مكان النور، ومن ( حوله ومكانه ) هو البقعة المباركة في قوله تعالى :﴿نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة﴾ [القصص: ٣٠] وبارك يتعدّى بنفسه كما هنا، وب " على " و " في " كما في قوله تعالى :﴿وباركنا عليه وعلى إسحاق﴾ [الصافات: ١١٣] وقوله :﴿وبارك فيها﴾ [فصلت: ١٠].