إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿نودي أن بورك﴾ نودي موسى أنه قدس.
﴿من في النار﴾ " من " إما صلة، أو بمعنى " ما " أي : ما في النار من النور، أو الشجرة التي في النار، وكانت تزداد على اشتعال النار اخضرارا.
وقيل ﴿بورك من في النار﴾ أي : الملائكة، ﴿ومن حولها﴾ أي : موسى.
أو : بورك من في طلب النار، ومن حولها من الملائكة.
أو : بورك من في النار سلطانه وكلامه، فيكون التقديس لله المتعالي عن الزمان والمكان(١). وفي التوراة :" جاء الله من سيناء وأشرق(٢)من ساعير(٣)واستعلن(٤)من فاران(٥) " أي : منها جاءت آيته ورحمته، حيث كلم موسى بسيناء، وبعث عيسى(٦)من ساعير (٧)، ومحمدا من فاران جبال مكة.
١ في أ المكان والزمان. وانظر هذه الأقوال في تفسير الماوردي ج٤ص١٩٥، والبحر المحيط ج٨ص٢١٢..
٢ في أ وأشرف..
٣ في أ ساعين. وساعين: اسم لجبال فلسطين، وهو اسم لقرية من الناصرة بين طبريه وعكا. انظر معجم البلدان ج٣ ص١٧١..
٤ في ب واستعلى..
٥ فاران: اسم لجبال مكة. وهذا النص المنقول عن التوراة موجود بنصه في معجم البلدان ج٤ص٢٢٥..
٦ في ب موسى..
٧ في أ ساعين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى