زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَلَمَّا جَاءهَا﴾ أي : جاء موسى النار، وإنما كان نورا فاعتقده نارا، ﴿نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن في النَّارِ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن المعنى : قدس من في النار، وهو الله عز وجل، قاله ابن عباس، والحسن ؛ والمعنى : قدس من ناداه من النار، لا أن الله عز وجل يحل في شيء.
والثاني : أن " من " زائدة ؛ والمعنى : بوركت النار، قاله مجاهد.
والثالث : أن المعنى : بورك على من في النار أو فيمن في النار ؛ قال الفراء : والعرب تقول : باركه الله، وبارك عليه، وبارك فيه، بمعنى واحد، والتقدير : بورك من في طلب النار، وهو موسى، فحذف المضاف. وهذه تحية من الله تعالى لموسى بالبركة، كما حيا إبراهيم بالبركة على ألسنة الملائكة حين دخلوا عليه، فقالوا :﴿رَحْمَتُ الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ [هود: ٧٣]. فخرج في قوله :﴿بُورِكَ﴾ قولان :
أحدهما : قدس.
والثاني : من البركة.
وفي قوله :﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : الملائكة، قاله ابن عباس، والحسن.
والثاني : موسى والملائكة، قاله محمد بن كعب.
والثالث : موسى ؛ فالمعنى : بورك فيمن يطلبها وهو قريب منها.
أحدها : أن المعنى : قدس من في النار، وهو الله عز وجل، قاله ابن عباس، والحسن ؛ والمعنى : قدس من ناداه من النار، لا أن الله عز وجل يحل في شيء.
والثاني : أن " من " زائدة ؛ والمعنى : بوركت النار، قاله مجاهد.
والثالث : أن المعنى : بورك على من في النار أو فيمن في النار ؛ قال الفراء : والعرب تقول : باركه الله، وبارك عليه، وبارك فيه، بمعنى واحد، والتقدير : بورك من في طلب النار، وهو موسى، فحذف المضاف. وهذه تحية من الله تعالى لموسى بالبركة، كما حيا إبراهيم بالبركة على ألسنة الملائكة حين دخلوا عليه، فقالوا :﴿رَحْمَتُ الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ [هود: ٧٣]. فخرج في قوله :﴿بُورِكَ﴾ قولان :
أحدهما : قدس.
والثاني : من البركة.
وفي قوله :﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : الملائكة، قاله ابن عباس، والحسن.
والثاني : موسى والملائكة، قاله محمد بن كعب.
والثالث : موسى ؛ فالمعنى : بورك فيمن يطلبها وهو قريب منها.