التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾ ﴿أن﴾ : مفسرة، و﴿بورك﴾ : من البركة.
و﴿من في النار﴾ : يعني من في مكان النار ومن حولها : من حول مكانها : يريد الملائكة الحاضرين وموسى عليه السلام، قال الزمخشري : والظاهر أنه عام في كل من كان في تلك الأرض وفي ذلك الوادي وما حوله من أرض الشام.
﴿وسبحان الله﴾ يحتمل أن يكون مما قيل في النداء لموسى عليه السلام، أو يكون مستأنفا وعلى كلا الوجهين قصد به تنزيه الله مما عسى أن يخطر ببال السامع من معنى النداء، أو في قوله :﴿بورك من في النار﴾ لأن المعنى نودي أن ﴿بورك من في النار﴾، إذ قال بعض الناس فيه ما يجب تنزيه الله عنه.
و﴿من في النار﴾ : يعني من في مكان النار ومن حولها : من حول مكانها : يريد الملائكة الحاضرين وموسى عليه السلام، قال الزمخشري : والظاهر أنه عام في كل من كان في تلك الأرض وفي ذلك الوادي وما حوله من أرض الشام.
﴿وسبحان الله﴾ يحتمل أن يكون مما قيل في النداء لموسى عليه السلام، أو يكون مستأنفا وعلى كلا الوجهين قصد به تنزيه الله مما عسى أن يخطر ببال السامع من معنى النداء، أو في قوله :﴿بورك من في النار﴾ لأن المعنى نودي أن ﴿بورك من في النار﴾، إذ قال بعض الناس فيه ما يجب تنزيه الله عنه.