الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله(١) تعالى ذكره(٢) :﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار﴾[ ٨ ]، إلى قوله :﴿فإني غفور رحيم﴾[ ١١ ]، معناه : فلما جاء موسى النار(٣) نودي أن بورك : أي بأنه بورك، ويجوز أن يكون ( أن )(٤) في موضع رفع بنودي(٥) ولا يقدر جارا(٦)، ومعنى(٧) بورك : قدس أي طهر من في النار، قاله ابن عباس(٨).
وعن ابن عباس أنه قال(٩) : كان نور رب العالمين في الشجرة(١٠).
وقال ابن جبير(١١) : ناداه وهو في النور.
وقال الحسن(١٢) : هو النور.
وقال قتادة(١٣) : نور الله(١٤) بورك.
وقيل : من في النار : الملائكة، الموكلون بها، ومن حولها الملائكة أيضا يقولون : سبحان الله رب العالمين.
وعن مجاهد(١٥) معناه(١٦) : بوركت النار. حكاه(١٧) عن ابن عباس.
قال محمد بن كعب(١٨) : النار : نور الرحمن، والنور هو(١٩) الله سبحان الله رب العالمين.
وقال ابن جبير(٢٠) : النار : حجاب من الحجب وهي التي نودي منها وذكر الحجب : فقال : حجاب العزة، وحجاب الملك، وحجاب السلطان، وحجاب النار، وحجاب النور، وحجاب الغمام، وحجاب الماء.
قال عبد الرحمن بن الحويرث : مكث(٢١) موسى عليه السلام، أربعين ليلة لا يراه أحد، إلا مات من نور رب العالمين. يعني(٢٢) إذ تجلى إلى الجبل.
قال الطبري(٢٣) : إنما(٢٤) قال : بورك من في النار، ولم يقل : بورك على من في النار، على لغة الذين يقولون : باركك الله. والعرب(٢٥) تقول : باركك الله، وبارك عليك، حكى ذلك الكسائي عن العرب.
وقوله :﴿ومن حولها﴾[ ٨ ]، يعني من حول النار من الملائكة. قاله الحسن وغيره(٢٦).
وقال محمد بن كعب القرطبي(٢٧) :﴿ومن حولها﴾[ ٨ ]، يعني موسى والملائكة.
ثم قال تعالى(٢٨) :﴿وسبحان الله رب العالمين﴾[ ٨ ]، أي تنزيها لله مما يصفه به الظالمون.
وعن ابن عباس أنه قال(٩) : كان نور رب العالمين في الشجرة(١٠).
وقال ابن جبير(١١) : ناداه وهو في النور.
وقال الحسن(١٢) : هو النور.
وقال قتادة(١٣) : نور الله(١٤) بورك.
وقيل : من في النار : الملائكة، الموكلون بها، ومن حولها الملائكة أيضا يقولون : سبحان الله رب العالمين.
وعن مجاهد(١٥) معناه(١٦) : بوركت النار. حكاه(١٧) عن ابن عباس.
قال محمد بن كعب(١٨) : النار : نور الرحمن، والنور هو(١٩) الله سبحان الله رب العالمين.
وقال ابن جبير(٢٠) : النار : حجاب من الحجب وهي التي نودي منها وذكر الحجب : فقال : حجاب العزة، وحجاب الملك، وحجاب السلطان، وحجاب النار، وحجاب النور، وحجاب الغمام، وحجاب الماء.
قال عبد الرحمن بن الحويرث : مكث(٢١) موسى عليه السلام، أربعين ليلة لا يراه أحد، إلا مات من نور رب العالمين. يعني(٢٢) إذ تجلى إلى الجبل.
قال الطبري(٢٣) : إنما(٢٤) قال : بورك من في النار، ولم يقل : بورك على من في النار، على لغة الذين يقولون : باركك الله. والعرب(٢٥) تقول : باركك الله، وبارك عليك، حكى ذلك الكسائي عن العرب.
وقوله :﴿ومن حولها﴾[ ٨ ]، يعني من حول النار من الملائكة. قاله الحسن وغيره(٢٦).
وقال محمد بن كعب القرطبي(٢٧) :﴿ومن حولها﴾[ ٨ ]، يعني موسى والملائكة.
ثم قال تعالى(٢٨) :﴿وسبحان الله رب العالمين﴾[ ٨ ]، أي تنزيها لله مما يصفه به الظالمون.
١ ز: "وقوله"..
٢ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٣ "النار" سقطت من ز..
٤ انظر: المشكل ٢/٥٣٢..
٥ ز: لنودي..
٦ ز: جار..
٧ بعدها في ز: أن..
٨ ابن جرير١٩/٣٣، وابن كثير٥/٢٢٣..
٩ ابن جرير ١٩/١٣٣-١٣٤، وانظر: ابن كثير ٥/٢٢٣، والدر٣٤١..
١٠ ز: الشجر..
١١ ابن جرير١٩/١٣٤، والدر١٩/٣٤١..
١٢ ابن جرير ١٩/١٣٤..
١٣ ابن جرير ١٩/١٣٤، والدر٩/٣٤١..
١٤ ز: هو قول الله..
١٥ ابن جرير١٩/١٣٤..
١٦ ز: ومعناه..
١٧ ز: وحكاه عن..
١٨ ابن جرير١٩/١٣٤..
١٩ ز: تقوى..
٢٠ ابن جرير١٩/١٣٤..
٢١ ز: "مكة" وهو تحريف..
٢٢ ز: إذا..
٢٣ ابن جرير: ١٩/١٣٤..
٢٤ ز: وإنما..
٢٥ انظر: مفردات الراغب ص٥٧ كتاب الباء..
٢٦ ابن جرير١٩/١٣٥..
٢٧ انظر المصدر السابق..
٢٨ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٣ "النار" سقطت من ز..
٤ انظر: المشكل ٢/٥٣٢..
٥ ز: لنودي..
٦ ز: جار..
٧ بعدها في ز: أن..
٨ ابن جرير١٩/٣٣، وابن كثير٥/٢٢٣..
٩ ابن جرير ١٩/١٣٣-١٣٤، وانظر: ابن كثير ٥/٢٢٣، والدر٣٤١..
١٠ ز: الشجر..
١١ ابن جرير١٩/١٣٤، والدر١٩/٣٤١..
١٢ ابن جرير ١٩/١٣٤..
١٣ ابن جرير ١٩/١٣٤، والدر٩/٣٤١..
١٤ ز: هو قول الله..
١٥ ابن جرير١٩/١٣٤..
١٦ ز: ومعناه..
١٧ ز: وحكاه عن..
١٨ ابن جرير١٩/١٣٤..
١٩ ز: تقوى..
٢٠ ابن جرير١٩/١٣٤..
٢١ ز: "مكة" وهو تحريف..
٢٢ ز: إذا..
٢٣ ابن جرير: ١٩/١٣٤..
٢٤ ز: وإنما..
٢٥ انظر: مفردات الراغب ص٥٧ كتاب الباء..
٢٦ ابن جرير١٩/١٣٥..
٢٧ انظر المصدر السابق..
٢٨ "تعالى" سقطت من ز..