أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَآءَهَا﴾ أي جاء موسى النار التي توهمها ﴿نُودِيَ﴾ من حيث لا يعلم من أين يأتيه النداء، ولا يعلم صفته، ولا كنهه: نداء ولا صوت ﴿أَنْ﴾ بأن ﴿بُورِكَ﴾ بارك الله ﴿مَن فِي النَّارِ﴾ من الملائكة
-[٤٥٨]- ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ موسى. وهي تحية من الله تعالى لكليمه عليه الصلاة والسلام ﴿وَسُبْحَانَ اللَّهِ﴾ تنزه وتقدس (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء) ونودي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى