تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿و﴾ أمرت أيضا ﴿أن أَتْلُوَ﴾ عليكم ﴿الْقُرْآنُ﴾ لتهتدوا به وتقتدوا وتعلموا ألفاظه ومعانيه فهذا الذي علي وقد أديته، ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ نفعه يعود عليه وثمرته عائدة إليه ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ وليس بيدي من الهداية شيء.