أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأن أتلو القرآن﴾ : أي أمرني أن أقرأ القرآن إنذاراً وتعليماً وتعبداً.

المعنى :


وقوله :﴿وأن أتلو القرآن﴾ أي وأمرني أن أتلو القرآن تلاوة إنذار وتعليم وتعبداً وتقرباً إليه تعالى وبعد تلاوتي فمن اهتدى عليها فعرف طريق الهدى وسلكه فنتائج الهداية وعائدها عائد عليه هو الذي ينتفع بها. ونم ضل فلم يقبل الهدى وأقام على ضلالته فليس علي هدايته لأن ربي قال لي قل لمن ضل ﴿إنما أنا من المنذرين﴾ لا من واهبي الإِيمان والهداية إنما يهب الهداية ويمن بها الله الذي بيده كل شيء.
الهداية :من الهداية :
- بيان وظيفة الرسول ﷺ وأنها عبادة الله والإِسلام له، وتلاوة القرآن إنذاراً وإِعذاراً وتعليماً وتَعَبُّداً به وتقرباً إلى منزله عز وجل.
- بيان وتقرير حرمة مكة المكرمة والحرم.
- الندب إلى حمد الله تعالى على نعمة الظاهرة والباطنة ولا سيما عند تجدد النعمة وعند ذكرها.
- بيان أن عوائد الكسب عائدة على الكاسب خيراً كانت أو شراً.
- بيان معجزة القرآن الكريم إذ ما أعلم به المشركين أنهم سيرونها قد رأوه فعلاً وهو غيب، فظهر كما أخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى