أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿سيريكم آياته﴾ : أي مدلول آيات الوعيد فيعرفون ذلك وقد أراهموه في بدر وسيرونه عند الموت.
﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ : أي وما ربك أيها الرسول بغافل عما يعمل الناس وسيجزيهم بعملهم.
المعنى :
﴿وقل الحمد لله﴾ وأمرني أن أحمده على كل ما وهبني من نعم لا تعد ولا تحصى ومن أجلِّها إكرامه لي بالرسالة التي شرفني بها على سائر الناس فالحمد لله والمنة له وقوله ﴿سيريكم آياته فتعرفونها﴾ أي وأعلم هؤلاء المشركين أن الله ربي سيريكم آياته في مستقبل أيامكم وقد أراهم أول آية في بدر وثاني آية في الفتح وآخر آية عند الموت يوم تضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم وتقول لهم ﴿ذوقوا عذاب الحريق﴾ وقوله تعالى ﴿وما ربك بغافل عما تعملون﴾ أي وما ربك الذي أكرمك وفضلك أيها الرسول ﴿بغافل عما تعملون﴾ أيها الناس مؤمنين وكافرين وصالحين وفاسدين وسيجزى كلاً بعمله وذلك يوم ترجعون إليه ففي الآية وعد ووعيد.
- بيان وظيفة الرسول ﷺ وأنها عبادة الله والإِسلام له، وتلاوة القرآن إنذاراً وإِعذاراً وتعليماً وتَعَبُّداً به وتقرباً إلى منزله عز وجل.
- بيان وتقرير حرمة مكة المكرمة والحرم.
- الندب إلى حمد الله تعالى على نعمة الظاهرة والباطنة ولا سيما عند تجدد النعمة وعند ذكرها.
- بيان أن عوائد الكسب عائدة على الكاسب خيراً كانت أو شراً.
- بيان معجزة القرآن الكريم إذ ما أعلم به المشركين أنهم سيرونها قد رأوه فعلاً وهو غيب، فظهر كما أخبر.
الهداية :
من الهداية :
- بيان وظيفة الرسول ﷺ وأنها عبادة الله والإِسلام له، وتلاوة القرآن إنذاراً وإِعذاراً وتعليماً وتَعَبُّداً به وتقرباً إلى منزله عز وجل.
- بيان وتقرير حرمة مكة المكرمة والحرم.
- الندب إلى حمد الله تعالى على نعمة الظاهرة والباطنة ولا سيما عند تجدد النعمة وعند ذكرها.
- بيان أن عوائد الكسب عائدة على الكاسب خيراً كانت أو شراً.
- بيان معجزة القرآن الكريم إذ ما أعلم به المشركين أنهم سيرونها قد رأوه فعلاً وهو غيب، فظهر كما أخبر.
الهداية :
من الهداية :
- بيان وظيفة الرسول ﷺ وأنها عبادة الله والإِسلام له، وتلاوة القرآن إنذاراً وإِعذاراً وتعليماً وتَعَبُّداً به وتقرباً إلى منزله عز وجل.
- بيان وتقرير حرمة مكة المكرمة والحرم.
- الندب إلى حمد الله تعالى على نعمة الظاهرة والباطنة ولا سيما عند تجدد النعمة وعند ذكرها.
- بيان أن عوائد الكسب عائدة على الكاسب خيراً كانت أو شراً.
- بيان معجزة القرآن الكريم إذ ما أعلم به المشركين أنهم سيرونها قد رأوه فعلاً وهو غيب، فظهر كما أخبر.