أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿أعوذ﴾ : أي أتحصن وأستجير.
﴿برب الناس﴾ : أي خالقهم ومالكهم.
المعنى :
فقوله تعالى ﴿قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس﴾ أمر منه تعالى لرسوله- وأمته تابعة له- ﴿أعوذ﴾ أي أتحصن ﴿برب الناس﴾ أي خالقهم ومالكهم وإلههم.
١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن.
٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل.
٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".
قوله تعالى ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ هذه السورة هي إحدى المعوذتين : الأولى الفلق، وهذه الناس، والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها، وهي : من شر كل ذي شيء من سائر الخلق، والثانية : من شر ما يحدث في الظلام : ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب، والثالثة : من شر السواحر النفاثات في العقد، والرابعة : من شر حاسد إذا حسد، وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره، أما سورة الناس فإِنها قد اشتملت على شر واحد ؛ إلا أنه أخطر من تلك الأربع، وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء، وإذا صلح صلح كل شيء، ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
الهداية :
من الهداية :
١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن.
٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل.
٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".
الهداية :
من الهداية :
١- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن.
٢- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل.
٣- بيان لفظ الاستعاذة، وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة ؛ إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي ﷺ :" إني أعلم كلمة لو قالها هذا لذهب عنه- أي الغضب- : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".