جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

بسم الله الرحمَن الرحيم

القول في تأويل قوله تعالى :﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ * مَلِكِ النّاسِ * إِلََهِ النّاسِ * مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ * الذي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ * مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ﴾.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : قل يا محمد : أستجير ﴿بِرَبّ النّاسِ مَلِكِ النّاسِ﴾، وهو ملك جميع الخلق : إنسِهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاما منه بذلك مَنْ كان يعظّم الناس تعظيم المؤمنين ربّهم، أنه مَلِكُ من يعظمه، وأن ذلك في مُلكه وسلطانه، تجري عليه قُدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحقّ بالتعبد له ممن يعظمه، ويتعبّد له، من غيره من الناس.
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : قل يا محمد أستجير بِرَبّ النّاسِ، مَلِكِ النّاسِ، وهو ملك جميع الخلق : إنسِهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاما منه بذلك مَنْ كان يعظّم الناس تعظيم المؤمنين ربّهم، أنه مَلِكُ من يعظمه، وأن ذلك في مُلكه وسلطانه، تجري عليه قُدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحقّ بالتعبد له ممن يعظمه، ويتعبّد له، من غيره من الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى