زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
و﴿الْوَسْوَاسِ﴾ الشيطان، وهو ﴿الْخَنَّاسِ﴾ يوسوس في الصدور، فإذا ذكر الله خَنَسَ، أي : كفّ وأقصر. قال الزجاج : الوسواس هنا : ذو الوسواس.
وقال ابن قتيبة : الصدور هاهنا : القلوب. قال ابن عباس : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل، وسوس، فإذا ذكر الله، خنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى