محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿من شر الوسواس﴾ أي الشيطان ذي الوسوسة، وقد زعم الزمخشري ومن تبعه أن الوسواس مصدر أريد به الوسواس، أو بتقدير ( ذي )، وحقق غير واحد أنه صفة كالثرثار، وأن فعلالا ( مصدر فعلل ) بالكسر، والمفتوح شاذ، وقد بسط الكلام في ذلك الإمام ابن القيم في ( بدائع الفوائد ).
﴿الخناس﴾ أي الذي عادته أن يخنس- أي يتأخر- إذا ذكر الإنسان ربه ؛ لأنه لا يوسوس إلا مع الغفلة، وكلما تنبه العبد فذكر الله خنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى