تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤ : وقوله تعالى :﴿من شر الوسواس الخناس﴾ فسمى الذي يوسوس بأنه وسواس وخناس. وقيل في تأويله من ( وجوه :
أحدها )(١) : أنه يوسوس لذي الغفلة، ويخنس عند ذكر الله تعالى، أي يخرج، ويذهب.
( والثاني : أنه )(٢) يخنس، لا يرى، ولا يظهر، كقوله تعالى :﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ ( الأعراف : ٢٧ )، ولهذا قيل في :﴿بالخنس﴾ ( التكوير : ١٥ ) إنهن يطلعن من مطالعهن، وتخنس بالنهار، أي تخفى.
أحدها )(١) : أنه يوسوس لذي الغفلة، ويخنس عند ذكر الله تعالى، أي يخرج، ويذهب.
( والثاني : أنه )(٢) يخنس، لا يرى، ولا يظهر، كقوله تعالى :﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ ( الأعراف : ٢٧ )، ولهذا قيل في :﴿بالخنس﴾ ( التكوير : ١٥ ) إنهن يطلعن من مطالعهن، وتخنس بالنهار، أي تخفى.
١ في الأصل وم: وجهين.
٢ في الأصل وم: قيل.
٢ في الأصل وم: قيل.