لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿من شر الوسواس﴾ يعني الشّيطان ذا الوسواس، والوسوسة الهمز، والصوت الخفي. ﴿الخناس﴾ يعني الرجاع من الذي عادته أن يخنس، أي يتأخر.
قيل : إن الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا غفل وسها وسوس، وإذا ذكر الله تعالى خنس الشيطان عنه، وتأخر.
وقال قتادة : الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب. وقيل : كخرطوم الخنزير في صدر الإنسان، فإذا ذكر العبد ربه خنس، ويقال : رأسه كرأس الحية، واضع رأسه على ثمرة القلب يمسه ويجذبه، فإذا ذكر الله تعالى خنس، وإذا لم يذكر الله تعالى رجع، ووضع رأسه على القلب.
قيل : إن الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا غفل وسها وسوس، وإذا ذكر الله تعالى خنس الشيطان عنه، وتأخر.
وقال قتادة : الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب. وقيل : كخرطوم الخنزير في صدر الإنسان، فإذا ذكر العبد ربه خنس، ويقال : رأسه كرأس الحية، واضع رأسه على ثمرة القلب يمسه ويجذبه، فإذا ذكر الله تعالى خنس، وإذا لم يذكر الله تعالى رجع، ووضع رأسه على القلب.