تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿إذا جاء نصر الله والفتح ١ ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ٢ فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا ٣﴾
المفردات :
الفتح : المراد به : فتح مكة.
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
التفسير :
١- إذا جاء نصر الله والفتح.
إذا كثر نصرك على العباد، وفتح الله لك البلاد، وفتحت مكة أم القرى.
ونلحظ أن الله أضاف النصر إليه، فهو نصر الله، لقد مكث المؤمنون في مكة ثلاثة عشر عاما، يتعرضون لأقسى ألوان الاضطهاد، ثم هاجروا إلى المدينة، وخاضوا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوات وسرايا، بلغ عددها اثنتين وخمسين غزوة وسرية خلال عشر سنوات، كلها كفاح وجهاد، يمسون ويصبحون في الحديد، أي في الدروع والسيوف وآلات الحرب، وكانت النفوس تتشوف إلى نصر حاسم، وكان الله تعالى يدّخر ذلك لحكمة يعلمها، وهو العليم الحكيم.
قال تعالى : حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّي من نشاء ولا يردّ بأسنا عن القوم المجرمين. ( يوسف : ١١٠ ).
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
﴿إذا جاء نصر الله والفتح ١ ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ٢ فسبّح بحمد ربك واستغفره إنه كان توّابا ٣﴾
المفردات :
الفتح : المراد به : فتح مكة.
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.
التفسير :
١- إذا جاء نصر الله والفتح.
إذا كثر نصرك على العباد، وفتح الله لك البلاد، وفتحت مكة أم القرى.
ونلحظ أن الله أضاف النصر إليه، فهو نصر الله، لقد مكث المؤمنون في مكة ثلاثة عشر عاما، يتعرضون لأقسى ألوان الاضطهاد، ثم هاجروا إلى المدينة، وخاضوا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوات وسرايا، بلغ عددها اثنتين وخمسين غزوة وسرية خلال عشر سنوات، كلها كفاح وجهاد، يمسون ويصبحون في الحديد، أي في الدروع والسيوف وآلات الحرب، وكانت النفوس تتشوف إلى نصر حاسم، وكان الله تعالى يدّخر ذلك لحكمة يعلمها، وهو العليم الحكيم.
قال تعالى : حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجّي من نشاء ولا يردّ بأسنا عن القوم المجرمين. ( يوسف : ١١٠ ).
تمهيد :
جاء في كتب التفسير والحديث أن أحياء العرب كانت تتلوم ( تنتظر ) بإسلامها فتح مكة، فلما فتحت مكة قالت العرب : إن الله منع أصحاب الفيل من دخول مكة، ولم يفتحها لمحمد إلا لأنه رسول الله، فأقبل الناس على الدخول في الإسلام، جماعات جماعات.
وهناك عدة روايات في كتب السنة تفيد أن هذه السورة القصيرة قد نعت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته، فإنه إذا نجح في أداء الرسالة، وفتحت مكة، وعمّ الإسلام بلاد العرب، يكون قد أدى مهمته في الدنيا، وحان الوقت أن يلحق بالرفيق الأعلى.