أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾.
العظام النخرة البالية، والتي تخللها الريح، كما في قول الشاعر :
وأخليتها من مخها فكأنهاقوارير في أجوافها الرِّيح تنخر
ونخرة الريح شدة صوتها، ومنه المنخر، لأخذ الهواء منه، ويدل لهذا قوله تعالى :﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسي خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحييِ الْعِظَامَ وَهي رَمِيمٌ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى