معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿أئذا كنا عظاما نخرة﴾ قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب : أئنا ؟ مستفهمً، إذا بتركه، ضده أبو جعفر، الباقون باستفهامهما، وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو :" عظاماً ناخرة "، وقرأ الآخرون ﴿نخرة﴾ وهما لغتان، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر، ومعناهما البالية، وفرق قوم بينهما، فقالوا : النخرة : البالية، والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر، أي : تصوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى