مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم زادوا استبعاداً فقالوا ﴿أَءِذا كنا عظاماً نَّخِرَةً﴾ بالية ﴿ناخرة﴾ : كوفي غير حفص. وفَعِلَ أبلغ من فاعل يقال : نخر العظم فهو نخر وناخر. والمعنى أنرد إلى الحياة بعد أن صرنا عظاماً بالية ؟ و«إذا » منصوب بمحذوف وهو «نبعث »