صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
أي أئذا صرنا عظاما بالية : نرد ونبعث مع كونها أبعد شيء من الحياة ؟ ! والاستفهام بمعنى الإنكار ؛ من نخر العظم – من باب تعب – بلى وتفتت. وقرئ " ناخرة " بمعنى نخرة. أو بمعنى فارغة جوفاء، يجئ منها عند هبوب الريح نخير، أي صوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى