بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أَئذَا كُنَّا عظاما نَّخِرَةً﴾ يعني : بعد ما كنا عظاماً بالية. قرأ حمزة، والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر ﴿إِذَا كُنَّا عظاما﴾ بالألف، والباقون بغير ألف. قال بعضهم : معناهما واحد هما لغتان. وقال بعضهم : الناخرة التي أكلت أطرافها، وبقيت أوساطها، والنخرة التي قد فسدت كلها. وقال مجاهد : عظاماً نخرة، أو مرفوتة كما قال في قوله :﴿عظاما ورفاتا﴾.