زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَئذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم ﴿نَاخِرَة﴾ قال الفراء : وهما بمعنى واحد في اللغة. مثل طمع، وطامع وحذر، وحاذر. وقال الأخفش : هما لغتان. وقال الزجاج : يقال : نخر العظم ينخر، فهو نخر. مثل عفن الشيء، يعفن، فهو عفن. وناخرة على معنى : عظاما فارغة، يجيء فيها من هبوب الريح كالنخير. قال المفسرون : والمراد أنهم أنكروا البعث، وقالوا : نرد أحياء إذا متنا وبليت عظامنا ؟ !