تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى رسوله محمدا ﷺ عن عبده ورسوله موسى، عليه السلام، أنه ابتعثه إلى فرعون، وأيده بالمعجزات، ومع هذا استمر على كفره وطغيانه، حتى أخذه الله أخذ عزيز مقتدر. وكذلك عاقبة من خالفك وكذب بما جئت به ؛ ولهذا قال في آخر القصة :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى﴾
فقوله :﴿هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ ؟ أي : هل سمعت بخبره ؟
فقوله :﴿هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى﴾ ؟ أي : هل سمعت بخبره ؟