تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال ابن عباس :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ الأرض كلها. وكذا قال سعيد بن جُبَير، وقتادة، وأبو صالح.
وقال عكرمة، والحسن، والضحاك، وابن زيد :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ وجه الأرض.
وقال مجاهد : كانوا بأسفلها فأخرجوا إلى أعلاها. قال : و ﴿بِالسَّاهِرَة﴾ المكان المستوي.
وقال الثوري :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ أرض الشام، وقال عثمان بن أبي العاتكة :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ أرض بيت المقدس. وقال وهب بن مُنَبه :﴿الساهرة﴾ جبل إلى جانب بيت المقدس. وقال قتادة أيضا :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ جهنم.
وهذه أقوال كلها غريبة، والصحيح أنها الأرض وجهها الأعلى.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين، حدثنا خَزَر بن المبارك الشيخ الصالح، حدثنا بشر بن السري، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي :﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال : أرض بيضاء عفراء خالية كالخُبزَة النَّقِيّ.
وقال الربيع بن أنس :﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ ويقول الله عز وجل :﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، ويقول :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٥، ١٠٦]. وقال :﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً﴾ [الكهف: ٤٧] : وبرزت الأرض التي عليها الجبال، وهي لا تعد من هذه الأرض، وهي أرض لم يعمل عليها خطيئة، ولم يَهرَاق عليها دم.
وقال عكرمة، والحسن، والضحاك، وابن زيد :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ وجه الأرض.
وقال مجاهد : كانوا بأسفلها فأخرجوا إلى أعلاها. قال : و ﴿بِالسَّاهِرَة﴾ المكان المستوي.
وقال الثوري :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ أرض الشام، وقال عثمان بن أبي العاتكة :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ أرض بيت المقدس. وقال وهب بن مُنَبه :﴿الساهرة﴾ جبل إلى جانب بيت المقدس. وقال قتادة أيضا :﴿بِالسَّاهِرَة﴾ جهنم.
وهذه أقوال كلها غريبة، والصحيح أنها الأرض وجهها الأعلى.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين، حدثنا خَزَر بن المبارك الشيخ الصالح، حدثنا بشر بن السري، حدثنا مصعب بن ثابت، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي :﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال : أرض بيضاء عفراء خالية كالخُبزَة النَّقِيّ.
وقال الربيع بن أنس :﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ ويقول الله عز وجل :﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٤٨]، ويقول :﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٥، ١٠٦]. وقال :﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأرْضَ بَارِزَةً﴾ [الكهف: ٤٧] : وبرزت الأرض التي عليها الجبال، وهي لا تعد من هذه الأرض، وهي أرض لم يعمل عليها خطيئة، ولم يَهرَاق عليها دم.