البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما أنكروا البعث وتمردوا، شق ذلك على رسول الله ﷺ، فقص تعالى عليه قصة موسى عليه السلام، وتمرد فرعون على الله عز وجل حتى ادعى الربوبية، وما آل إليه حال موسى من النجاة، وحال فرعون من الهلاك، فكان ذلك مسلاة لرسول الله ﷺ وتبشيراً بهلاك من يكذبه، ونجاته هو من أذاهم.
فقال تعالى :﴿هل أتاك﴾، توقيفاً له على جمع النفس لما يلقيه إليه،
فقال تعالى :﴿هل أتاك﴾، توقيفاً له على جمع النفس لما يلقيه إليه،