تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿النازعات غرقا﴾ آية ١
من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله :﴿والنازعات غرقا﴾ قال : هي أنفس الكفار تنزع ثم تنشط ثم تغرق في النار.
عن السدى في قوله :﴿والنازعات غرقا﴾ قال : النفس حين تغرق في الصدور.
عن ابن مسعود في قوله :﴿والنازعات غرقا﴾ قال : الملائكة الذي يلون أنفس الكفار.
عن الربيع بن أنس في قوله :﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ قال : هاتان الآيتان للكفار، عند نزع النفس تنشط نشطا عنيفا مثل سفود في صوف فكان خروجه شديدا ﴿والسابحات سبحا فالسابقات سبقا﴾ قال : هاتان للمؤمنين.
عن الربيع بن أنس في قوله :﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ قال : هاتان الآيتان للكفار، عند نزع النفس تنشط نشطا عنيفا مثل سفود في صوف فكان خروجه شديدا ﴿والسابحات سبحا فالسابقات سبقا﴾ قال : هاتان للمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى