معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
بسم الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل :﴿وَالنازِعَاتِ غَرْقاً﴾ إلى آخر الآيات.
ذكر أنها الملائكة، وأنّ النزع نزعُ الأنفس من صدور الكفار، وهو كقولك : والنازعات إغراقا، كما يُغرِق النازِع في القوس، ومثله :﴿وَالناشِطَاتِ نَشْطاً﴾ يقال : إنها تقبض نفس المؤمن كما يُنْشطُ العقال مِن البعير، والذي سمعت من العرب أن يقولوا : أنشَطتُ وكأنما أُنشِطَ من عقال، وربطها : نشطها، فإذا ربطتَ الحبلَ في يد البعير فأنت ناشط، وإذا حللته فقد أنشطته، وأنت منشط..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى