معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
قال ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ ( ١ ) فأقسم - و الله أعلم - على ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ ( ٢٦ ) وان شئت جعلته على ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ ( ٦ ) ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ ( ٨ ) ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾. وإن شئت جعلته على ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ ل﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ ( ٧ ) فحذفت اللام وهو كما قال جل ذكره وشاء أن يكون في هذا وفي كل الأمور.