فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ [النازعات: ١، ٢].
الواو فيه للقسم، وجوابه محذوف أي لتبعثنّ(١)، والمراد بالنازعات وما عُطف عليه : الملائكة، وذُكروا بلفظ التأنيث، مع أنهم ليسوا إناثا، لأنه تعالى أقسم بطوائفها، والطائفة مؤنثة.
١ - أقسم الله في هذه السورة بخمسة أصناف من الملائكة: "ملائكة العذاب" التي تنزع أرواح الكفار بشدة وعسر، و"ملائكة الرحمة" التي تنزع أرواح المؤمنين بلطف ولين، و"ملائكة الوحي" التي تنزل بأمر الله ووحيه على أنبيائه ورسله، و"ملائكة الرضوان"، التي تسبق بأرواح المتقين إلى الجنان، و"ملائكة التدبير" التي تدبر شؤون الكون... أقسم على أن القيامة حث والبعث لا بدّ منه، فجواب القسم محذوف "كما نبّه المصنف رحمه الله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى