التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والنازعات غرقا ١ والناشطات نشطا ٢ والسابحات سبحا ٣ فالسابقات سبقا ٤ فالمدبرات أمرا ٥ يوم ترجف الراجفة ٦ تتبعها الرادفة ٧ قلوب يومئذ واجفة ٨ أبصارها خاشعة ٩ يقولون أإنّا لمردودون في الحافرة ١٠ أإذا كنا عظاما نخرة ١١ قالوا تلك إذا كرّة خاسرة ١٢ فإنما هي زجرة واحدة ١٣ فإذا هم بالساهرة﴾.
هذه أشياء من خلق الله قد أقسم الله بها على أن القيامة حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها فقال سبحانه :﴿والنازعات غرقا﴾ فقد أقسم الله بالنازعات وهي الملائكة التي تنزع أرواح الأشقياء والظالمين بغلظة وفظاظة ﴿غرقا﴾ منصوب على المصدر. أي تقذفها في النار عقب انتزاعها من الأجساد.
﴿والنازعات غرقا ١ والناشطات نشطا ٢ والسابحات سبحا ٣ فالسابقات سبقا ٤ فالمدبرات أمرا ٥ يوم ترجف الراجفة ٦ تتبعها الرادفة ٧ قلوب يومئذ واجفة ٨ أبصارها خاشعة ٩ يقولون أإنّا لمردودون في الحافرة ١٠ أإذا كنا عظاما نخرة ١١ قالوا تلك إذا كرّة خاسرة ١٢ فإنما هي زجرة واحدة ١٣ فإذا هم بالساهرة﴾.
هذه أشياء من خلق الله قد أقسم الله بها على أن القيامة حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها فقال سبحانه :﴿والنازعات غرقا﴾ فقد أقسم الله بالنازعات وهي الملائكة التي تنزع أرواح الأشقياء والظالمين بغلظة وفظاظة ﴿غرقا﴾ منصوب على المصدر. أي تقذفها في النار عقب انتزاعها من الأجساد.