تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ١ و٢ : وقوله تعالى :﴿النازعات غرقا﴾ ﴿والناشطات نشطا﴾ اختلف في تأويله :
فمنهم من حمل ذلك كله على الملائكة، فقال :﴿والنازعات غرقا﴾ هم الملائكة الذين ينزعون أرواح الكفرة، ويغرقون إغراقا، أي يشددون في النزع كما يغرق النازع في [ القوس، فيشتد ](١) عليه [ النزع ](٢) شدة الأمر على الغريق، أو تنزع أرواح الكفرة، فتغرقها(٣) في النار.
١ في الأصل: النفوس أو يشتد، في م: القوس أو يشتد..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ في الأصل وم: فيغرق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى