تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى﴾ أي : صارت عقوبته(١)  دليلا وزاجرا، ومبينة لعقوبة الدنيا والآخرة،
١ - في ب: أي جعل الله عقوبته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى