تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
النكال : العذاب.
الآخرة : يوم القيامة.
الأولى : الدنيا.
التفسير :
٢٥- فأخذه الله نكال الآخرة والأولى.
فأهلكه الله بالغرق في الدنيا، وبالحرق بالنار في الآخرة، ونكّل به تنكيلا شديدا، حيث لم يقبل منه الإيمان، وترك جثته تطفو على الساحل ليكون عظة وعبرة لكل ظالم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى