تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
٢٦- إن في ذلك لعبرة لمن يخشى.
فيما ذكر من قصة فرعون، وعدوانه وظلمه، ثم هلاكه وغرقه، لعبرة وموعظة لمن شأنه أن يخشى عاقبة الأمور، ويعتبر بأخبار السابقين، فيبتعد عن الظلم والعدوان، ويخشى عاقبة الكفار والطغيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى