أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى إن في ذلك ﴿لعبرة لمن يخشى﴾ أي فيما قص تعالى من خبر موسى وفرعون ﴿لعبرة﴾ أي عظة لمن يخشى الله وعذاب الدار الآخرة فيؤمن ويتقي أي فيزداد إيماناً وتقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى