أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
وقد قال تعالى بعد الآية :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى ٢٦﴾.
واسم الإشارة في قوله : إن في ذلك : راجع إلى الأخذ والنكال المذكورين، أي المصدر المفهوم ضمناً في قوله تعالى :﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ﴾ وقوله : نكال، بل إن نكال { مصدر بنفسه، أي فأخذه الله ونكل به، وجعل نكاله به عبرة لمن يخشى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى