الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( والجبال أرساها ).
أي : أثبتها في الأرض. والتقدير : والجبال أرساها ( فيها، وحذف فيها لدلالة الكلام عليه (١).
قال قتادة :( أرساها ) (٢) : أثبتها لئلا تميل (٣) بأهلها (٤).
وروى أبو عبد الرحمن السلمي (٥) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أ، ه قال : لما خلق الله الأرض قَمَصَتْ وقالت : أتخلق (٦) آدم وذرياته (٧) يلقون عليّ نَتْنَهُمْ (٨) ويعملون عليّ بالخطايا ؟ فأرساها الله بالجبال، فمنها ما ترون ومنها ما لا ترون، وكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نُحرت (٩) يختلج لحمها (١٠).
أي : أثبتها في الأرض. والتقدير : والجبال أرساها ( فيها، وحذف فيها لدلالة الكلام عليه (١).
قال قتادة :( أرساها ) (٢) : أثبتها لئلا تميل (٣) بأهلها (٤).
وروى أبو عبد الرحمن السلمي (٥) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أ، ه قال : لما خلق الله الأرض قَمَصَتْ وقالت : أتخلق (٦) آدم وذرياته (٧) يلقون عليّ نَتْنَهُمْ (٨) ويعملون عليّ بالخطايا ؟ فأرساها الله بالجبال، فمنها ما ترون ومنها ما لا ترون، وكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نُحرت (٩) يختلج لحمها (١٠).
١ - انظر جامع البيان ٣٠/٤٧ وانظر معنى "﴿أرساها﴾: أنبتها" أيضا في معاني الزجاج ٥/٢٨١ وانظر معنى الرسو أيضا في ص: ٤٠٤ و٤٦٧ من هذا التفسير..
٢ - ما بين قوسين (فيها – أرساها) ساقط من أ..
٣ - أ، ث: تميد. ولعله هو الأنسب وهو الذي في جامع البيان ٣٠/٤٧..
٤ - انظر المصدر السابق..
٥ - هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة –بفتح الموحدة وتشديد الياء- أبو عبد الرحمن السلمي، المقرئ مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت (مات بعد ٧٠ﻫ) انظر الغاية لابن الجزري ١/٤١٣ وتقريب التهذيب ١/٤٠٨ وطبقات الحفاظ: ١٩-٢٠..
٦ - أ: يخلق..
٧ - أ، ث: وذريته..
٨ - أ: تثنهم. و"النتن: الرائحة الكريهة، نقيض الفوح" اللسان (نتن) ولعل المراد في النص هو ما يخلّفه ابن آدم من الأزبال والبراز وغير ذلك مما له رائحة كريهة..
٩ - ث: نخرت..
١٠ - يقال: "تخَلَّجَ الشيءُ تَخَلُّجتً واخْتَلَجَ اخْتِلاجاً: إذا اضطرب وتحرك" اللسان (خلج). وانظر قول ابن عباس في جامع البيان ٣٠/٤٧ والدر ٨/٤١١..
٢ - ما بين قوسين (فيها – أرساها) ساقط من أ..
٣ - أ، ث: تميد. ولعله هو الأنسب وهو الذي في جامع البيان ٣٠/٤٧..
٤ - انظر المصدر السابق..
٥ - هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة –بفتح الموحدة وتشديد الياء- أبو عبد الرحمن السلمي، المقرئ مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت (مات بعد ٧٠ﻫ) انظر الغاية لابن الجزري ١/٤١٣ وتقريب التهذيب ١/٤٠٨ وطبقات الحفاظ: ١٩-٢٠..
٦ - أ: يخلق..
٧ - أ، ث: وذريته..
٨ - أ: تثنهم. و"النتن: الرائحة الكريهة، نقيض الفوح" اللسان (نتن) ولعل المراد في النص هو ما يخلّفه ابن آدم من الأزبال والبراز وغير ذلك مما له رائحة كريهة..
٩ - ث: نخرت..
١٠ - يقال: "تخَلَّجَ الشيءُ تَخَلُّجتً واخْتَلَجَ اخْتِلاجاً: إذا اضطرب وتحرك" اللسان (خلج). وانظر قول ابن عباس في جامع البيان ٣٠/٤٧ والدر ٨/٤١١..