التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إنما أنت منذر من يخشاها ٤٥﴾ يعني لم تبعث لبيان وقت الساعة إنما بعثت لتنذر منها من يخشى شدائدها حتى تجتنب من موجباتها من يخشى لأنه هو المنتفع الشدائد والعلم بوقوع الساعة قطعا يكفي للإنذار ولا حاجة فيه إلى بيان وقت وقوعها وتخصيص من يخشى لأنه هو المنتفع بالإنذار وهذه الجملة تأكيد لما سبق من التعليل لإنكار السؤال.