صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿منذر من يخشاها﴾ أي من يخاف أهوالها. وظيفتك امتثال ما أمرت به من بيان اقترابها وتفصيل أهوالها، لا تعيين وقتها الذي لم يفوض إليك ؛ فما لهم يسألونك عما لم تبعث له ! ولم يفوض إليك أمره ! وتخصيص الإنذار بمن يخشى من عمومه للناس كافة لأنه هو الذي ينتفع به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى