تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٥ : وقوله تعالى :﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ فهو ﷺ كان منذرا للعالمين جملة بقوله :﴿ليكون للعالمين نذيرا﴾ [الفرقان: ١] لكنه ينتفع بإنذاره من يخشى الإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى