معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿كأنهم﴾ يعني كفار قريش، ﴿يوم يرونها﴾ يعاينون يوم القيامة، ﴿لم يلبثوا﴾ في الدنيا، وقيل : في قبورهم، ﴿إلا عشيةً أو ضحاها﴾ قال الفراء : ليس للعشية ضحى، إنما الضحى اسم لصدر النهار، ولكن هذا ظاهر من كلام العرب أن يقولوا : آتيك العشية أو غداتها، إنما معناه : آخر يوم أو أوله، نظيره : قوله ﴿يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾( الأحقاف- ٣٥ ).