جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا﴾ : في الدنيا، وقيل : في القبر، ﴿إلا عشية أو ضحاها﴾، أي : ضحى تلك(١) العشية يعني : استقصروا مدة لبثهم في الدنيا كأنها لم تبلغ يوما كاملا، ولكن ساعة منه إما عشية أو ضحاه كما تقول آتيك العشية أو غداتها.
والحمد لله حق حمده.
١ والإضافة تكون بأدنى ملابسة، ولما كانتا من يوم واحد، كان بينهما ملابسة مصححة لإضافة إحداهما إلى الأخرى/١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى