التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ كأن هؤلاء المكذبين بالساعة يوم يرون قيام الساعة ويعاينون فظائع الأهوال فيها والبلايا – لم يلبثوا في حياتهم الدنيا غير عشية، وهي ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ضحاها وهي ما بين طلوع الشمس إلى الزوال.
والمراد بذلك أنهم عند معاينة الساعة وأهوالها يدركون هوان الدنيا وحقارتها وقلة مدتها(١).
١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٣٠- ٣٢ والكشاف جـ ٤ ص ٢١٨، ٢١٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى